السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
257
خير الدنيا وخير الآخرة
رضى الربّ عزّ وجلّ 751 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : خير الأمور ما كان للَّهعزّ وجلّ رضى ( تحف العقول ص 122 والخصال ص 632 ) . 752 - كتب رجل إلى الحسين بن عليّ عليهما السلام - يا سيّدي - أخبرني بخير الدنيا والآخرة . فكتب عليه السلام إليه : بسم اللَّه الرحمن الرحيم . أمّا بعد . فإنّه من طلب رضى اللَّه بسخط الناس كفاه اللَّه أمور الناس . ومن طلب رضى الناس بسخط اللَّه وكّله اللَّه إلى الناس . والسلام ( أمالي للشيخ الصدوق رحمه الله ص 268 والاختصاص ص 225 وروضة الواعظين ج 2 ص 406 ) . 753 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لأبي ذرّ : - يا أبا ذرّ - يقول اللَّه تعالى : لا يؤثر عبد هواي على هواه إلّاجعلت غناه في نفسه وهمومه في آخرته . وضمنت السماوات والأرض رزقه . وكففت عليه صنعته . وكنت له خيراً من تجارة كلّ تاجر « 1 » ( أعلام الدين ص 200 ) . ( راجع : الكافي 2 : 137 وثواب الأعمال ص 201 وإرشاد القلوب ج 1 ص 340 ) .
--> ( 1 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من أصبح وهمّه همّ واحد . كفاه اللَّه هموم الدنيا والآخرة ( بحار الأنوار ج 89 ص 172 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من أصبح وهمّه واحد . كفاه اللَّه همّ الدنيا والآخرة ( الخرائج ج 3 ص 1058 ) . قال الإمام الصادق عليه السلام : من يكن همّه همّاً واحداً . كفاه اللَّه ما أهمّه . ومن كان همّه في كلّ وادٍ لم يبال اللَّه بأي وادٍ هلك ( التمحيص ص 56 الباب 7 ) . ( راجع : الكافي ج 2 ص 246 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من آثر محامد اللَّه على محامد الناس كفاه اللَّه عزّ وجلّ مؤونة الناس ( أعلام الدين ص 265 وعدّة الداعي ص 230 ) .